المشاركات

يوسف يعرّف نفسه إِلى إخوته كتاب التكوين 45 : 1 - 15

1 فلم يستطع يوسف أن يملك نفسه أمام جميع القائمين عنده فصرخ أخرجوا جميع القوم من عندي فلم يبق عنده أحد حين عرف نفسه إلى إخوته 2 فأطلق صوته بالبكاء فسمعته مصر وسمعه بيت فرعون 3 وقال يوسف لإخوته أنا يوسف ألا يزال أبي حيا؟فلم يستطع إخوته أن يجيبوه لأنهم آرتعدوا أمامه 4 فقال يوسف لإخوته تقدموا إلي فتقدموا فقال أنا يوسف أخوكم الذي بعتموه للمصريين 5 والآن فلا تكتئبوا ولا تغضبوا لأنكم بعتموني هنا فإن الله قد أرسلني أمامكم لأحييكم 6 وقد مضت سنتا مجاعة في وسط الأرض وبقيت خمس سنين دون حرث ولا حصاد 7 فأرسلني الله قدامكم ليجعل لكم بقية في هذه الأرض وليحييكم لنجاة عظيمة 8 فالآن لم ترسلوني أنتم إلى ههنا بل الله أرسلني وهو قد صيرني كأب لفرعون وكسيد على بيته كله كمتسلط على كل أرض مصر 9 فأسرعوا وآصعدوا إلى أبي وقولوا له كذا قال أبنك يوسف قد جعلني الله سيدا لجميع المصريين فانزل إلي ولا تبطئ 10 فتقيم في أرض جاسان وتكون قريبا مني أنت وبنوك وبنو بنيك وغنمك وبقرك كل ما هو لك 11 وأعولك هناك إذ قد بقي خمس سنين مجاعة لئلا ينالك العوز أنت وأهلك وكل ما هو لك 12  وها إن عيونكم وعيني أخي بنيامين ترى أن فمي هو الذي

دعوة فرعون كتاب التكوين 45 : 16 - 20

16 وبلغ الخبر بيت فرعون وقيل قد جاء إخوة يوسف فحسن ذلك في عيني فرعون وعيون حاشيته 17 فقال فرعون ليوسف قل لإخوتك اصنعوا هذا حملوا دوابكم وآنطلقوا وآذهبوا إلى أرض كنعان 18 وخذوا أباكم وأهلكم وتعالوا إلي فأعطيكم خير أرض مصر وتأكلوا دسم الأرض 19 وأنت مكلف بأن تأمرهم هذا الأمر اصنعوا هذا خذوا لكم من أرض مصر عجلات لأطفالكم ونسائكم وآحملوا أباكم وتعالوا 20 ولا تأسف عيونكم على أثاثكم فإن خير مصر كلها هو لكم

العودة إِلى كنعان كتاب التكوين 45 : 21 - 28

21 فصنع كذلك بنو إسرائيل وأعطاهم يوسف عجلات بأمر فرعون وأعطاهم زادا للطريق 22 وأعطى كل واحد منهم حلل ثياب وأعطى بنيامين ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب 23 وبعث إلى أبيه بهذا عشرة حمير محملة من خير ما في مصر وعشر حمائر محملة قمحا وخبزا وزادا لأبيه للطريق 24 ثم صرف إخوته فمضوا وقال لهم لا تتخاصموا في الطريق 25 فصعدوا من مصر ووصلوا إلى أرض كنعان إلى يعقوب أبيهم 26 وأخبروه فقالوا إن يوسف لا يزال حيا، بل هو مسلط على كل أرض مصر فجمد قلبه لأنه لم يصدقهم 27 ثم حدثوه بكل ما كلمهم به يوسف ورأى العجلات التي بعث بها يوسف لتحمله فانتعشت روح يعقوب أبيهم 28 وقال إسرائيل حسبي أن يوسف آبني لا يزال حيا أمضي وأراه قبل أن أموت

يعقوب يرحل إِلى مصر كتاب التكوين 46 : 1 - 7

1 فرحل إسرائيل بكل ما له حتى جاء بئر سبع فذبح ذبائح لإله أبيه إسحق 2 فكلم الله إسرائيل في رؤى ليلية وقال يعقوب يعقوب قال هاءنذا 3 قال أنا الله إله أبيك لا تخف أن تنزل إلى مصر فإني سأجعلك هناك أمة عظيمة 4 أنا أنزل معك إلى مصر وأنا أصعدك منها ويوسف هو الذي يغمض عينيك 5 فقام يعقوب من بئر سبع وحمل بنو اسرائيل يعقوب أباهم وأطفالهم ونساءهم على العجلات الي بعث بها فرعون لتحمله 6 وأخذوا ماشيتهم ومقتنياتهم التي اقتنوها في أرض كنعان وقدموا إلى مصر 7 يعقوب وكل ذريته معه بنوه وبنو بنيه وبناته وبنات بنيه وسائر ذريته جاء بهم معه إلى مصر

سلاله يعقوب كتاب التكوين 46 : 8 - 27

8 وهذه أسماء بني إسرائيل الذين دخلوا مصر يعقوب وبنوه بكر يعقوب رأوبين 9 وبنو رأوبين حنوك وفلو وحصرون وكرمي 10 وبنو شمعون يموئيل ويامين وأوهد وياكين وصوحر وشاول ابن الكنعانية 11 وبنو لاوي جرشون وقهات ومراري 12 وبنو يهوذا عير وأونان وشيلة وفارص وزارح ومات عير وأونان في أرض كنعان وآبنا فارص حصرون وحامول 13 وبنو يساكر تولاع وفوة ويشوب وشمرون 14 وبنو زبولون سارد وإيلون ويحلئيل 15 هؤلاء بنو ليئة الذين ولدتهم ليعقوب في فدان أرام مع دينة آبنته جميع نفوس بنيه وبناته ثلاثة وثلاثون 16 وبنو جاد صفون وحجي وشوني وأصبون وعيري وأرودي وأرئيلي 17 وبنو أشير يمنة ويشوة ويشوي وبريعة وسارح أختهم وابنا بريعة حابر وملكيئيل 18 هؤلاء بنو زلفة التي أعطاها لابان لليئة ابنته وما ولدته ليعقوب ستة عشر نفسا 19 وابنا راحيل امرأة يعقوب يوسف وبنيامين 20 وولد ليوسف في أرض مصر من ولدت له أسنات بنت فوطيفارع كاهن أون منسى وأفرائيم 21 وبنو بنيامين بالع وباكر وأشبيل وجيرا ونعمان وإيحي وروش ومفيم وحفيم وأرد 22 هؤلاء هم البنون الذين ولدتهم راحيل ليعقوب جميعهم أربعة عشر نفسا 23 وآبن دان حوشيم 24 وبنو نفتالي يحصيئيل وجوني ويصر وش

استقبال يوسف كتاب التكوين 46 : 28 - 34

28 فأرسل يعقوب يهوذا قدامه إلى يوسف ليدله على أرض جاسان ثم جاءوا أرض جاسان 29 فشد يوسف على مركبته وصعد ليلاقي إسرائيل أباه في جاسان فلما ظهر له ألقى بنفسه على عنقه وبكى على عنقه طويلا 30 فقال إسرائيل ليوسف دعني أموت الآن بعدما رأيت وجهك لأنك لا تزال حيا 31 ثم قال يوسف لإخوته ولبيت أبيه أنا صاعد إلى فرعون لأخبره وأقول له إن إخوتي وبيت أبي الذين كانوا في أرض كنعان قد قدموا إلي 32 والقوم رعاة غنم لأنهم كانوا أصحاب ماشية وقد أتوا بغنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما لهم 33 فإذا استدعاكم فرعون وقال لكم ما حرفتكم؟ 34 فقولوا كان عبيدك ذوي ماشية منذ صغرهم إلى الآن نحن وآباؤنا جميعا وذلك لتقيموا بأرض جاسان لأن كل راعي غنم هو عند المصريين قبيحة

مقابلة فرعون كتاب التكوين 47 : 1 - 4

1 فذهب يوسف إلى فرعون وأخبره وقال إن أبي وإخوتي قد قدموا من أرض كنعان بغنمهم وبقرهم وكل ما لهم وها هم في أرض جاسان 2 وأخذ خمسة من إخوته فقدمهم أمام فرعون 3 فقال فرعون لإخوة يوسف ما حرفتكم؟فقالوا لفرعون عبيدك رعاة غنم نحن وآباؤنا جميعا 4 وقالوا له جئنا لننزل بهذه الأرض إذ ليس لغنم عبيدك مرعى من آشتداد المجاعة في أرض كنعان فدع عبيدك يقيمون بأرض جاسان

رواية ثانية لمقابلة فرعون كتاب التكوين 47 : 5 - 12

5 فقال فرعون ليوسف قدم يعقوب وبنوه إلى مصر إلى يوسف فلما علم فرعون ملك مصر بهذا، قال ليوسف أبوك وإخوتك قد قدموا إليك 6 فهذه أرض مصر أمامك فأقم أباك وإخوتك في أجود أراضيها ليقيموا بأرض جاسان وإن كنت تعلم أن فيهم أصحاب مهارة فأقمهم وكلاء على ماشيتي 7 وأدخل يوسف يعقوب أباه فأقامه أمام فرعون فبارك يعقوب فرعون 8 فقال له فرعون كم أيام سني حياتك؟ 9 فقال له يعقوب أيام سني إقامتي في الأرض مئة وثلاثون سنة قليلة ورديئة كانت أيام سني حياتي ولم تبلغ أيام سني حياة آبائي أيام إقامتهم في الأرض 10 وبارك يعقوب فرعون وخرج من أمامه 11 وأسكن يوسف أباه وإخوته وأعطاهم ملكا في أرض مصر في أجود أرض منها هي أرض رعمسيس كما أمر فرعون 12 وزود يوسف أباه وإخوته وسائر أهله بالخبز بحسب عيالهم

سياسة يوسف الزراعية كتاب التكوين 47 : 13 - 26

13 ولم يكن خبز في الأرض كلها لأن المجاعة آشتدت كثيرا حتى أنهك أهل مصر وكنعان من المجاعة 14 وجمع يوسف كل الفضة التي في أرض مصر وفي أرض كنعان بالحب الذي كانوا يشترونه وأدخلها بيت فرعون 15 فلما نفدت الفضة من أرض مصر ومن أرض كنعان أقبل المصريون كلهم إلى يوسف قائلين أعطنا خبزا فلماذا نموت أمامك؟فإن الفضة قد نفدت 16 فقال لهم يوسف إذا كانت فضتكم قد نفدت فهاتوا ماشيتكم أبعكم خبزا بماشيتكم 17 فجاءوا يوسف بماشيتهم فأعطاهم خبزا بالخيل وبالماشية من الغنم والبقر والحمير أطعمهم خبزا بكل ماشيتهم في تلك السنة 18 فلما انتهت تلك السنة جاءوا في السنة الثانية وقالوا له لا نخفي على سيدنا أن الفضة قد نفدت وأن قطعان البهائم هي عند سيدنا ولم ببق أمامه إلا أبداننا وأراضينا 19 فلماذا نموت أمام عينيك نحن وأراضينا؟اشترنا نحن وأراضينا بالخبز فنصير بأراضينا عبيدا لفرعون وأعطنا بذرا فنحيا ولا نموت ولا تصير أراضينا قفرا 20 فآشترى يوسف جميع أراضي مصر لفرعون لأن المصريين باعوا كل واحد منهم حقله لأن المجاعة آشتدت عليهم فصارت الأرض لفرعون 21 وأما الشعب فاستعبده من أقصى حدود مصر إلى أقصاها 22 إلا أن أراضي كهنتهم لم يشترها

وصية يَعقوب الأخيرة كتاب التكوين 47 : 27 - 31

27 وأقام إسرائيل في أرض مصر، في أرض جاسان فتملكوا فيها ونموا كثروا جدا 28 وعاش يعقوب في أرض مصر سبع عشرة سنة فصار كل عمره مئة وسبعا وأربعين سنة 29 ولما دنا أجل إسرائيل دعا آبنه يوسف وقال له إن نلت حظوة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع إلي رحمة ووفاء لا تدفني بمصر 30 بل إذا آضجعت مع آبائي فاحملني من مصر وآدفني في مقبرتهم قال سأفعل كما قلت 31 فقال له احلف لي فحلف له يوسف فسجد إسرائيل على رأس السرير

يعقوب يتبنّى ابني يوسف ويباركهـا كتاب التكوين 48 : 1 - 22

1 وكان بعد هذه الأحداث أن قيل ليوسف إن أباك مريض فأخذ معه آبنيه منسى وأفرائيم 2 وأخبر يعقوب وقيل له هوذا ابنك يوسف قادم إليك فأستجمع إسرائيل قواه وجلس على السرير 3 وقال يعقوب ليوسف إن الله القدير تراءى لي في لوز في أرض كنعان وباركني 4 وقال لي ها أنا أنميك وأكثرك وأجعلك جماعة شعوب وأعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكا أبديا 5 والآن فآبناك اللذان ولدا لك في أرض مصر قبل قدومي إليك إلى مصر هما لي أفرائيم ومنسى مثل رأوبين وشمعون يكونان لي 6 ومن ولد لك بعدهما من البنين فإنه يكون لك ويسمى باسم أخويه في ميراثه 7 وأما أنا ففي عودتي من فدان ماتت بقربى راحيل في أرض كنعان في الطريق على مسافة من أفراته فدفنتها هناك في طريق أفراته وهي بيت لحم 8 ورأى إسرائيل ابني يوسف فقال من هذان؟ 9 فقال يوسف لأبيه هما ابناي اللذان رزقني الله إياهما ههنا قال أدنهما مني لأباركهما 10 وكانت عينا إسرائيل قد ثقلتا من الشيخوخة ولم يكن يقدر أن يبصر فأدناهما يوسف منه فقبلهما واحتضنهما 11 وقال إسرائيل ليوسف لم أكن أحسب أني سأرى وجهك وهوذا قد أراني الله نسلك أيضا 12 ثم أخرجهما يوسف من بين ركبتيه وسجد بوجهه إلى الأرض 13 وأخذ يوسف

بَركات يعقوب كتاب التكوين 49 : 1 - 28

1 ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يكون لكم في لاحق الأيام 2 اجتمعوا وأصغوا يا بني يعقوب أصغوا إلى إسرائيل أبيكم 3 رأوبين أنت بكري قوتي وأول رجولتي فاضل في الشموخ فاضل في العز 4 فرت كالماء لن تفضل لأنك علوت مضجع أبيك حينئذ دنست فراشي علي 5 شمعون ولاوي أخوان سيوفهما آلات عنف 6 مجلسهما لا تدخله نفسي وإلى جماعتهما لا ينضم قلبي لأنهما في سخطهما قتلا أناسا وفي هواهما عقرا ثيرانا 7 ملعون سخطهما فإنه شديد وغضبهما فإنه قاس أقسمهما في يعقوب وأبددهما في إسرائيل 8 يهوذا إياك يحمد إخوتك يدك على رقبة أعدائك يسجد لك بنو أبيك 9 يهوذا شبل أسد من الافتراس صعدت يا بني جثم وربض كالأسد واللبؤة فمن ذا يقيمه؟ 10 لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصا القيادة من بين قدميه إلى أن يأتي صاحبها وتطيعه الشعوب 11 رابط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة آبن حمارته غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه 12 عيناه أشد ظلمة من الخمر أسنانه أشد بياضا من اللبن 13 زبولون سواحل البحار يسكن ومتن السفن يركب وحدوده في جوار صيدون 14 يساكر حمار صلب العود رابض بين الزرائب 15 وقد رأى الراحة ما أجودها والأرض ما أروعها فأحنى كتفه للحمل وصار ل

وفاة يعقوب كتاب التكوين 49 : 29 - 33

29 وأوصاهم يعقوب وقال لهم أنا منضم إلى أجدادي فادفنوني مع آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي 30 المغارة التي في حقل المكفيلة بإزاء ممرا في أرض كنعان والتي آشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر 31 هناك دفن إبراهيم وسارة آمرأته وهناك دفن إسحق ورفقة أمرأته وهناك دفنت ليئة 32 شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث 33 فلما انتهى يعقوب من وصيته لبنيه ضم رجليه على السرير وفاضت روحه وأنضم إلى أجداده

جنازة يعقوب كتاب التكوين 50 : 1 - 14

1 فأرتمى يوسف على وجه أبيه وبكى عليه وقبله 2 وأمر خدامه الأطباء أن يحنطوا أباه فحنط الأطباء إسرائيل 3 ودام ذلك أربعين يوما لأنه كذلك تدوم أيام التحنيط وبكى عليه المصريون سبعين يوما 4 ولما آنقضت أيام البكاء عليه كلم يوسف بيت فرعون وقال إن نلت حظوة في عيونكم فتكلموا على مسامع فرعون وقولوا له 5 إن أبي قد آستحلفني وقال لي هاءنذا أموت ففي قبري الذي حفرته لي في أرض كنعان هناك ادفني والآن دعني أصعد فأدفن أبي وأعود 6 فقال فرعون اصعد فادفن أباك كما أستحلفك 7 فصعد يوسف ليدفن أباه وصعد معه جميع حاشية فرعون شيوخ بيته وجميع شيوخ أرض مصر 8 وجميع آل يوسف وإخوته وآل أبيه وتركوا عيالهم وغنمهم وبقرهم في أرض جاسان 9 وصعدت معه مركبات وفرسان فكان الموكب عظيما جدا 10 فوصلوا إلى بيدر الشوكة الذي في عبر الأردن وندبوه هناك ندبا عظيما وبليغا جدا وأقام يوسف لأبيه مناحة سبعة أيام 11 فرأى سكان أرض كنعان المناحة في بيدر الشوكة فقالوا هذه مناحة عظيمة للمصريين ولذلك سمي المكان مناحة المصريين وهي في عبر الأردن 12 وصنع ليعقوب بنوه كما أوصاهم 13 فحملوه إلى أرض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة التي اشتراها إبراهيم مع ا

من وفاة يعقوب إِلى وفاة يوسف كتاب التكوين 50 : 15 - 26

15 فلما رأى إخوة يوسف أن قد مات أبوهم قالوا لعل يوسف يحقد علينا ويكافئنا على الشر الذي فعلناه به 16 فأرسلوا من قال ليوسف إن أباك أوصانا قبل موته وقال 17 كذا تقولون ليوسف أرجو ان تغفر لإخوتك ذنبهم وخطيئتهم فقد فعلوا بك سوءا والآن أسألك أن تصفح عن ذنب عبيد اله أبيك فبكى يوسف حين قيل له ذلك 18 وجاء إخوته أيضا فارتموا أمامه وقالوا ها نحن عبيد لك 19 فقال لهم يوسف لا تخافوا ألعلي أنا مكان الله؟ 20 أنتم نويتم علي شرا والله نوى به خيرا لكي يصنع ما ترونه اليوم ليهب الحياة لشعب كثير والآن لا تخافوا أنا أعولكم أنتم وعيالكم 21 وعزاهم وخاطب قلوبهم 22 وأقام يوسف بمصر هو وبيت أبيه وعاش يوسف مئة وعشر سنين 23 ورأى يوسف من بني أفرائيم الجيل الثالث وقد ولد أيضا على ركبتيه بنو ماكير بن منسى 24 وقال يوسف لإخوته هاءنذا أموت والله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الأرض إلى الأرض التي أقسم عليها لإبراهيم وإسحق ويعقوب 25 وآستحلف يوسف بني إسرائيل وقال إن الله سيفتقدكم فأصعدوا عظامي من ههنا 26 ومات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين فحنطوه وجعل في تابوت بمصر

مقدمة كتاب سفر التكوين

التكوين أول أسفار الكتاب المقدس يشرح خلق الله الكون والبشرية والآباء الأولين القسم الأول تكوين الفصول 1 - 11 كيف نفهم العالم الذي نعيش فيه من هو الانسان وما هي مكانته في العالم ولماذا طبعت علاقاته مع إخوته البشر بطابع العداوة؟وهل من علاج للحالة التي نعيشها؟على هذه الاسئلة يحاول أن يجيب القسم الأول من كتاب التكوين فيحدثنا عن الرجل والمرأة في الخليقة تكوين الفصلين 1 ، 2 وعن انفصالهما عن الله والخطيئة تكوين الفصل 3 يحدثنا عن قايين وهابيل تكوين الفصل 4 وعن نوح وسط الطوفان تكوين الفصول 6 - 9 وأخيراً عن برج بابل تكوين الفصل 11 القسم الثاني تكوين الفصول 12 - 50 يروي كيف رتب الله الخلاص للبشرية فدعا إلى خدمته الآباء الأولين ابراهيم تكوين 12 : 1 ، 25 : 11 الذي عرف بايمانه وطاعته لله فكان لنا مثالاً مع إسحق ابنه ويقعوب حفيده تكوين 25 : 19 ، 37 : 1 يوسف تكوين 37 : 2 ، 50 : 26 هو أحد أبناء يعقوب وأبو قبيلتي منسى وأفرايم وهو الذي استقدم يعقوب وسائر أبنائه وعيالهم إلى مصر وعاشوا فيها كتاب التكوين يشرح عمل الله بادئاً بكيفية خلق الله للكون ومع أن الكون عظيم لكنه يبقى خاضعاً لله وينتهي الكتاب بالحديث

سفر التكوين فصل 1

1 في البدء خلق الله السماوات والأرض  2 وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرف على وجه المياه  3 وقال الله ليكن نور فكان نور  4 ورأى الله أن النور حسن وفصل الله بين النور والظلام  5 وسمى الله النور نهارا والظلام ليلا وكان مساء وكان صباح يوم أول  6 وقال الله ليكن في وسط المياه جلد يفصل بين مياه ومياه  7 فكان كذلك صنع الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد  8 وسمى الله الجلد سماء وكان مساء وكان صباح يوم ثان  9 وقال الله لتجتمع المياه التي تحت السماء إلى مكان واحد وليظهر اليبس فكان كذلك  10 وسمى الله اليبس أرضا ومجتمع المياه بحارا ورأى الله أن ذلك حسن  11 وقال الله لتنبت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا وشجرا مثمرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه على الأرض فكان كذلك  12 فأخرجت الأرض نباتا عشبا يبزر بزرا من صنفه وشجرا يحمل ثمرا بزره فيه من صنفه ورأى الله أن ذلك حسن  13 وكان مساء وكان صباح يوم ثالث  14 وقال الله ليكن في جلد السماء نيرات تفصل بين النهار والليل وتشير إلى الأعياد والأيام والسنين  15 ولتكن النيرات في جلد السماء لتضيء على الأرض فكان كذلك  16 فصنع

سفر التكوين فصل 2

1 فتم خلق السماوات والأرض وجميع ما فيها 2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل واستراح في اليوم السابع من جميع ما عمله 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه استراح فيه من جميع ما عمل كخالق 4 وهكذا كان منشأ السماوات والأرض حين خلقت يوم صنع الرب الإله الأرض والسماوات 5 لا شجر البرية كان بعد في الأرض ولا عشب البرية نبت بعد فلا كان الرب الإله أمطر على الأرض ولا كان إنسان يفلح الأرض 6 بل كان يصعد منها ماء يسقي وجه التربة كله 7 وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض ونفخ في أنفه نسمة حياة فصار آدم نفسا حية 8 غرس الرب الإله جنة في عدن شرقا وأسكن هناك آدم الذي جبله 9 وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة حسنة المنظر طيبة المأكل وكانت شجرة الحياة وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة 10 وكان يخرج من عدن نهر فيسقي الجنة ويتشعب من هناك فيصير أربعة أنهار 11 أحدها اسمه فيشون ويحيط بجميع أرض الحويلة حيث الذهب 12 وذهب تلك الأرض جيد وهناك اللؤلؤ وحجر العقيق 13 واسم النهر الثاني جيحون ويحيط بجميع أرض كوش 14 واسم النهر الثالث دجلة ويجري في شرقي أشور والنهر الرابع هو الفرات 15 وأخذ الرب الإله آدم وأسكنه في ج

سفر التكوين فصل 3

1 كانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية التي خلقها الرب الإله فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من جميع شجر الجنة؟ 2 فقالت المرأة للحية من ثمر شجر الجنة نأكل 3 وأما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا 4 فقالت الحية للمرأة لن تموتا 5 ولكن الله يعرف أنكما يوم تأكلان من ثمر تلك الشجرة تنفتح أعينكما وتصيران مثل الله تعرفان الخير والشر 6 ورأت المرأة أن الشجرة طيبة للمأكل وشهية للعين وأنها باعثة للفهم فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت زوجها أيضا وكان معها فأكل 7 فانفتحت أعينهما فعرفا أنهما عريانان فخاطا من ورق التين وصنعا لهما مآزر 8 وسمع آدم وامرأته صوت الرب الإله وهو يتمشى في الجنة عند المساء فاختبأا من وجه الرب الإله بين شجر الجنة 9 فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت؟ 10 فأجاب سمعت صوتك في الجنة فخفت ولأني عريان اختبأت 11 فقال الرب الإله من عرفك أنك عريان؟هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها؟ 12 فقال آدم المرأة التي أعطيتني لتكون معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت 13 فقال الرب الإله للمرأة لماذا فعلت هذا؟فأجابت المرأة الحية أغوتني فأكلت 14 فقال الرب الإ

سفر التكوين فصل 4

1 واضطجع آدم مع امرأته حواء فحملت وولدت قايين فقالت رزقني الرب ابنا 2 وعادت فولدت أخاه هابيل وصار هابيل راعي غنم وقايين فلاحا يفلح الأرض 3 ومرت الأيام فقدم قايين من ثمر الأرض تقدمة للرب 4 وقدم هابيل أيضا من أبكار غنمه ومن سمانها فنظر الرب برضى إلى هابيل وتقدمته 5 أما إلى قايين وتقدمته فما نظر برضى فغضب قايين جدا وعبس وجهه 6 فقال الرب لقايين لماذا غضبت ولماذا عبس وجهك؟ 7 إذا أحسنت عملا رفعت شأنك وإذا لم تحسن عملا فالخطية رابضة بالباب وهي تتلهف إليك وعليك أن تسود عليها 8 وقال قايين لهابيل أخيه هيا لنخرج إلى الحقل وبينما هما في الحقل هجم قايين على هابيل أخيه فقتله 9 فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك؟قال لا أعرف أحارس أنا لأخي؟ 10 فقال له الرب ماذا فعلت؟دم أخيك يصرخ إلي من الأرض 11 والآن فملعون أنت من الأرض التي فتحت فمها لتقبل دم أخيك من يدك 12 فهي لن تعطيك خصبها إذا فلحتها طريدا شريدا تكون في الأرض 13 فقال قايين للرب عقابي أقسى من أن يحتمل 14 طردتني اليوم عن وجه الأرض وحجبت وجهك عني وطريدا شريدا صرت في الأرض وكل من وجدني يقتلني 15 فقال له الرب إذا كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه وجعل

سفر التكوين فصل 5

1 هذا سجل مواليد آدم يوم خلق الله الإنسان على مثال الله صنعه 2 ذكرا وأنثى خلقه وباركه وسماه آدم يوم خلقه 3 وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على مثاله كصورته وسماه شيتا 4 وعاش آدم بعدما ولد شيتا ثماني مئة سنة ولد فيها بنين وبنات 5 فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات 6 وعاش شيت مئة وخمس سنين وولد أنوش 7 وعاش شيت بعدما ولد أنوش ثماني مئة وسبع سنين ولد فيها بنين وبنات 8 فكانت كل أيام شيت تسع مئة واثنتي عشرة سنة ومات 9 وعاش أنوش تسعين سنة وولد قينان 10 وعاش أنوش بعدما ولد قينان ثماني مئة وخمس عشرة سنة ولد فيها بنين وبنات 11 فكانت كل أيام أنوش تسع مئة وخمس سنين ومات 12 وعاش قينان سبعين سنة وولد مهللئيل 13 وعاش قينان بعدما ولد مهللئيل ثماني مئة وأربعين سنة ولد فيها بنين وبنات 14 فكانت كل أيام قينان تسع مئة وعشر سنين ومات 15 وعاش مهللئيل خمسا وستين سنة وولد يارد 16 وعاش مهللئيل بعدما ولد يارد ثماني مئة وثلاثين سنة ولد فيها بنين وبنات 17 فكانت كل أيام مهللئيل ثماني مئة وخمسا وتسعين سنة ومات 18 وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد أخنوخ 19 وعاش يارد بعدما ولد أخنوخ ثماني مئة

سفر التكوين فصل 6

1 لما بدأ الناس يكثرون على وجه الأرض وولد لهم بنات 2 رأى بنو الله أن بنات الناس حسان فتزوجوا منهن كل من اختاروا 3 فقال الرب لا تدوم روحي في الإنسان إلى الأبد فهو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة 4 وكان على الأرض في تلك الأيام رجال أشداء وبعدها أيضا حين عاشر بنو الله بنات الناس وولدن لهم أولادا وهم الجبابرة الذين ذاع اسمهم من قديم الزمان 5 ورأى الرب أن مساوئ الناس كثرت على الأرض وأنهم يتصورون الشر في قلوبهم ويتهيأون له نهارا وليلا 6 فندم الرب أنه صنع الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه 7 فقال الرب أمحو الإنسان الذي خلقت عن وجه الأرض هو والبهائم والدواب وطيور السماء لأني ندمت أني صنعتهم 8 أما نوح فنال رضى الرب 9 وهذه سيرة نوح كان نوح في زمانه رجلا صالحا لا عيب فيه وسلك نوح مع الله 10 وولد نوح ثلاثة بنين هم سام وحام ويافث 11 وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت عنفا 12 ونظر الله الأرض فرآها فسدت لأن كل بشر أفسد سلوكه فيها 13 فقال الله لنوح جاءت نهاية كل بشر فالأرض امتلأت عنفا على أيديهم وها أنا أهلكهم مع الأرض 14 فاصنع لك سفينة من خشب السرو واجعلها غرفا واطلها من داخل ومن خارج بالقار 15 وليكن طولها ثل

سفر التكوين فصل 7

1 قال الله لنوح ادخل السفينة مع جميع أهل بيتك لأني رأيت أنك وحدك صالح في هذا الجيل 2 وخذ معك من جميع البهائم الطاهرة سبعة سبعة ذكورا وإناثا ومن البهائم غير الطاهرة اثنين ذكرا وأنثى 3 ومن طيور السماء سبعة سبعة ذكورا وإناثا ليحيا النسل على وجه الأرض كلها 4 فبعد سبعة أيام أمطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة فأمحو كل كائن صنعته عن وجه الأرض 5 فعمل نوح بكل ما أوصاه الرب 6 وكان نوح ابن ست مئة سنة حين وقع طوفان المياه على الأرض 7 ودخل نوح السفينة مع بنيه وامرأته ونساء بنيه للنجاة من مياه الطوفان 8 ومن البهائم الطاهرة وغير الطاهرة ومن الطيور وجميع ما يدب على الأرض 9 دخل السفينة مع نوح اثنان اثنان ذكورا وإناثا كما أوصى الله نوحا 10 وبعد سبعة أيام ظهرت مياه الطوفان على الأرض 11 ففي السنة الست مئة من عمر نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر منه تفجرت ينابيع الغمر العظيم وتفتحت نوافذ السماء 12 وكان المطر على الأرض أربعين نهارا وأربعين ليلة 13 وفي ذلك اليوم ذاته دخل نوح السفينة هو وامرأته وبنوه سام وحام ويافث ونساؤهم 14 ومعهم جميع أصناف الوحوش والبهائم وكل ما يدب على الأرض وجميع الطيور المجن

سفر التكوين فصل 8

1 تذكر الله نوحا وجميع الوحوش والبهائم التي معه في السفينة فأرسل ريحا على الأرض فتناقصت المياه 2 وانسدت ينابيع الغمر ونوافذ السماء فتوقف سقوط المطر من السماء 3 وتراجعت المياه عن الأرض شيئا فشيئا حتى نقصت بعد مئة وخمسين يوما 4 فاستقرت السفينة في الشهر السابع في اليوم السابع عشر منه على جبال أراراط 5 وأخذت المياه تتناقص إلى الشهر العاشر حتى ظهرت رؤوس الجبال في أول يوم منه 6 وكان بعد أربعين يوما أن فتح نوح النافذة التي صنعها في السفينة 7 وأرسل الغراب فخرج الغراب وأخذ يروح ويجيء إلى أن جفت المياه عن الأرض 8 ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه على وجه الأرض 9 فلم تجد الحمامة مستقرا لرجلها فرجعت إلى نوح في السفينة لأن المياه كانت على وجه الأرض كلها ومد نوح يده فأمسكها وأدخلها إلى السفينة معه 10 وانتظر أيضا سبعة أيام أخر وعاد فأرسل الحمامة من السفينة 11 فرجعت الحمامة إليه في المساء تحمل في فمها ورقة زيتون خضراء فعلم نوح أن المياه قلت على الأرض 12 وانتظر أيضا سبعة أيام أخر وأرسل الحمامة فلم ترجع إليه هذه المرة 13 وفي السنة الواحدة والست مئة من عمر نوح في اليوم الأول من الشهر الأول جفت ا

سفر التكوين فصل 9

1 بارك الله نوحا وبنيه وقال لهم أنموا واكثروا واملأوا الأرض 2 وسيخافكم ويرهبكم جميع حيوانات الأرض وطيور السماء وكل ما يدب على الأرض وجميع أسماك البحر فهذه كلها أجعلها في أيديكم 3 كل حي يدب فهو لكم طعاما كالبقول من النبات أعطيكم كل شيء 4 ولكن لحما بدمه لا تأكلوا لأن حياة كل حي في دمه 5 أما دماؤكم أنتم فأطلب عنها حسابا من كل حيوان أو إنسان سفكها وعن دم كل إنسان أطلب حسابا من أخيه الإنسان 6 من سفك دم الإنسان يسفك الإنسان دمه فعلى صورة الله صنع الله الإنسان 7 فانموا واكثروا وتوالدوا في الأرض وسيطروا عليها 8 وقال الله لنوح ولبنيه 9 أقيم الآن عهدي معكم ومع نسلكم من بعدكم 10 ومع كل خليقة حية معكم من الطيور والبهائم ووحوش الأرض كل ما خرج معكم من السفينة من جميع حيوان الأرض 11 أقيم عهدي معكم فلن ينقرض ثانية بمياه الطوفان أي جسد حي ولن يكون طوفان آخر لخراب الأرض 12 وقال الله هذه علامة العهد الذي أقيمه بيني وبينكم وبين كل خليقة حية معكم مدى الأجيال 13 جعلت قوس قزح في السحاب فتكون علامة عهد بيني وبين الأرض 14 متى غيمت على الأرض وظهرت القوس في السحاب 15 ذكرت عهدي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في

سفر التكوين فصل 10

1 وهؤلاء مواليد بني نوح سام وحام ويافث ومن ولد لهم من البنين بعد الطوفان 2 بنو يافث جومر وماجوج وماداي وياوان وتوبال وماشك وتيراس 3 وبنو جومر أشكناز وريفاث وتوجرمة 4 وبنو ياوان أليشة وترشيش وكتيم ودودانيم 5 من هؤلاء تفرقت أمم البحر ببلدانهم وعشائرهم كل جماعة بحسب لغتها 6 وبنو حام كوش ومصرايم وفوط وكنعان 7 وبنو كوش سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا وبنو رعمة شبا وددان 8 وكوش ولد نمرود أول جبار في الأرض 9 وكان صيادا جبارا أمام الرب و لذلك يقال كنمرود صياد جبار أمام الرب 10 وابتدأت مملكته بابل وآرك وآكد وكلها في أرض شنعار 11 من تلك الأرض خرج إلى أشور وبنى نينوى ورحوبوت عير وكالح 12 ورسن التي بين نينوى وكالح وهي المدينة العظيمة 13 ومصرايم ولد بني لود وعنام ولهاب ونفتوح 14 وفتروس وكسلوج كما ولد كفتور الذين خرج منهم الفلسطينيون 15 وكنعان ولد صيدون بكره وحثا 16 واليبوسيين والأموريين والجرجاشيين 17 والحويين والعرقيين والسينيين 18 والإرواديين والصماريين والحماتيين وبعد ذلك تفرقت عشائر الكنعانين 19 وكانت أرض الكنعانيين من صيدون في اتجاه جرار إلى غزة ثم في اتجاه سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم إلى لاشع 20

سفر التكوين فصل 11

1 كان لأهل الأرض كلها لغة واحدة وكلام واحد 2 فلما رحلوا من المشرق وجدوا بقعة في سهل شنعار فأقاموا هناك 3 وقال بعضهم لبعض تعالوا نصنع لبنا ونشويه شيا فكان لهم اللبن بدل الحجارة والتراب الأحمر بدل الطين 4 وقالوا تعالوا نبن لنا مدينة وبرجا رأسه في السماء ونقم لنا اسما فلا نتشتت على وجه الأرض كلها 5 ونزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما 6 فقال الرب هاهم شعب واحد ولهم جميعا لغة واحدة ما هذا الذي عملوه إلا بداية ولن يصعب عليهم شيء مما ينوون أن يعملوه 7 فلننزل ونبلبل هناك لغتهم حتى لايفهم بعضهم لغة بعض 8 فشتتهم الرب من هناك على وجه الأرض كلها فكفوا عن بناء المدينة 9 ولهذا سميت بابل لأن الرب هناك بلبل لغة الناس جميعا ومن هناك شتتهم الرب على وجه الأرض كلها 10 هؤلاء مواليد سام لما كان سام ابن مئة سنة ولد أرفكشاد بعد الطوفان بسنتين 11 وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة وولد بنين وبنات 12 وعاش أرفكشاد خمسا وثلاثين سنة وولد شالح 13 وعاش أرفكشاد بعدما ولد شالح أربع مئة وثلاث سنين وولد بنين وبنات 14 وعاش شالح ثلاثين سنة وولد عابر 15 وعاش شالح بعدما ولد عابر أربع مئة وثلاث سني

سفر التكوين فصل 12

1 قال الرب لأبرام إرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك 2 فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة 3 وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض 4 فرحل أبرام كما قال له الرب وذهب معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران 5 وأخذ أبرام ساراي امرأته ولوطا ابن أخيه وكل ما كان يمتلكه هو ولوط والعبيد الذين حصلا عليهم في حاران وخرجوا جميعا قاصدين أرض كنعان فلما وصلوا إلى أرض كنعان 6 اجتاز أبرام في الأرض إلى بلوطة مورة في شكيم عندما كان الكنعانيون في الأرض 7 وتراءى الرب لأبرام وقال لنسلك أهب هذه الأرض فبنى أبرام هناك مذبحا للرب الذي تراءى له 8 ثم انتقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت إيل ونصب خيمته فكانت بيت إيل غربيه وعاي شرقيه وبنى أبرام هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب 9 ثم أخذ يرتحل جنوبا نحو صحراء النقب 10 كان جوع في أرض كنعان فنزل أبرام إلى مصر ليتغرب هناك لأن الجوع كان شديدا 11 فلما وصل إلى أبواب مصر قال لساراي امرأته أعرف أنك امرأة جميلة المنظر 12 فإذا رآك المصريون سيقولون هذه امرأته فيقتلونني ويبقون عليك 13 قولي إنك أختي فيحسنوا معاملتي بسببك ويبقو

سفر التكوين فصل 13

1 فصعد أبرام من مصر إلى صحراء النقب هو وامرأته ولوط وكل ما يملك 2 وكان أبرام غنيا جدا بالماشية والفضة والذهب 3 وأخذ يرتحل من النقب إلى بيت إيل حيث نصب خيمة له من قبل بين بيت إيل وعاي 4 وحيث بنى مذبحا وهناك دعا أبرام باسم الرب 5 وكان أيضا للوط الذي رافق أبرام غنم وبقر وخيام 6 فضاقت الأرض بسكناهما معا لأن أملاكهما كانت كثيرة 7 ووقعت خصومة بين رعاة ماشية أبرام ورعاة ماشية لوط فيما الكنعانيون والفرزيون مقيمون في الأرض 8 فقال أبرام للوط لا تكن خصومة بيني وبينك ولا بين رعاتي ورعاتك فنحن رجلان أخوان 9 الأرض كلها بين يديك فانفصل عني تذهب إلى الشمال فأذهب إلى اليمين أو إلى اليمين فأذهب إلى الشمال 10 فرفع لوط عينيه فرأى وادي الأردن باتجاه صوغر ريان كله كجنة الرب كأرض مصر قبل أن دمر الرب سدوم وعمورة 11 فاختار لوط لنفسه وادي الأردن ورحل إلى المشرق وانفصل الواحد عن الآخر 12 فأقام أبرام في أرض كنعان وأقام لوط في مدن الوادي ونقل خيامه إلى جوار سدوم 13 وكان أهل سدوم أشرارا خاطئين جدا أمام الرب 14 قال الرب لأبرام بعدما فارقه لوط ارفع عينك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا 15 فهذه ال

سفر التكوين فصل 14

1 كان في أيام أمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وكدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم 2 أنهم حاربوا بارع ملك سدوم وبرشاع ملك عمورة وشنآب ملك أدمة وشمئيبر ملك صبوييم وملك بالع وهي صوغر 3 هؤلاء جميعا حشدوا رجالهم في وادي السديم وهو البحر الميت 4 كانوا خاضعين لكدرلعومر اثنتي عشرة سنة وفي السنة الثالثة عشرة ثاروا عليه 5 وفي السنة الرابعة عشرة جاء كدرلعومر والملوك حلفاؤه فأخضعوا الرفائيين في عشتاروت قرنايم والزوزيين في هام والإيميين في شوى قريتايم 6 والحوريين في جبلهم سعير حتى سهل فاران على حدود الصحراء 7 ثم رجعوا وجاؤوا إلى عين مشفاط وهي قادش فأخضعوا أرض العمالقة كلها والأموريين المقيمين في حصون تامار 8 فخرج ملوك سدوم وعمورة وأدمة وصبوئيم وبالع وهي صوغر واصطفوا للقتال في وادي السديم 9 مع كدرلعومر ملك عيلام وتدعال ملك جوييم وأمرافل ملك شنعار وأريوك ملك الآسار وهم أربعة ملوك مقابل الخمسة 10 وكان في وادي السديم آبار كثيرة من القار فلما هرب ملكا سدوم وعمورة سقطا فيها والباقون هربوا إلى الجبل 11 فأخذ الغزاة جميع ثروة أهل سدوم وعمورة ومؤونتهم ومضوا 12 وأخذوا أيضا لوطا ابن أخي إبراهيم وثروته ومضو

سفر التكوين فصل 15

1 بعد ذلك تراءى الرب لأبرام وقال له لا تخف يا أبرام أنا ترس لك وأجرك عندي عظيم جدا 2 فقال أبرام يا سيدي الرب ما نفع ما تعطيني وأنا سأموت عقيما ووارث بيتي هو أليعازر الدمشقي 3 وقال أبرام أيضا ما رزقتني نسلا وربيب بيتي هو الذي يرثني 4 فقال له الرب لا يرثك أليعازر بل من يخرج من صلبك هو الذي يرثك 5 وقاده إلى خارج وقال له أنظر إلى السماء وعد النجوم إن قدرت أن تعدها وقال له هكذا يكون نسلك 6 فآمن أبرام بالرب فبرره الرب لإيمانه 7 وقال له الرب أنا الرب الذي أخرجك من أور الكلدانيين لأعطيك هذه الأرض ميراثا لك 8 فقال أبرام يا سيدي الرب كيف أعلم أني أرثها؟ 9 فقال له خذ لي عجلة عمرها ثلاث سنوات وعنزة عمرها ثلاث سنوات وكبشا عمره ثلاث سنوات ويمامة وحمامة 10 فأخذ له هذه كلها وشطرها أنصافا وجعل كل شطر مقابل الشطر الآخر وأما الطائر فلم يشطره 11 وانقضت الطيور الكاسرة على الجثث فأخذ أبرام يزجرها 12 ولما مالت الشمس إلى المغيب وقع أبرام في نوم عميق فاستولى عليه رعب ظلام شديد 13 فقال له الرب إعلم جيدا أن نسلك سيكونون غرباء في أرض غير أرضهم فيستعبدهم أهلها ويعذبونهم أربع مئة سنة 14 ولكني سأدين الأمة التي تستعب